المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف 1

تأديب الزوج: كيف تحول التعبير العفوي للزوجات إلى أحد أشهر المصطلحات الإلكترونية؟

تأديب الزوج: كيف تحول التعبير العفوي للزوجات إلى أحد أشهر المصطلحات الإلكترونية؟ الإستشارية الرهيبة في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، وتحديداً بين عامي 2006 و2008، شهدت الفضاءات الرقمية العربية ولادة مصطلح غريب وصادم في آن واحد على الثقافة السائدة، وهو مصطلح "تأديب الزوج" . هذا التعبير لم يخرج من أروقة الجامعات أو كتب علم النفس، بل صِيغ بشكل عفوي تماماً داخل أروقة المنتديات النسائية العربية، ليتحول لاحقاً إلى الكلمة المفتاحية الأكثر بحثاً من قِبل الزوجات. فكيف نشأ هذا المصطلح الشعبي؟ وما هي الحكاية التي كانت وراء انتشاره الفيروسي؟ الشرارة الأولى: قصة " أم بسمة " والتحول الفكري بدأت القصة مع الطفرة الكبيرة التي أحدثتها الاستشارية الاستراتيجية ناعمة الهاشمي عبر الإنترنت، وتحديداً من خلال طرحها لقصص واقعية مستوحاة من ملفات استشاراتها. كانت أبرز هذه القصص وأكثرها تأثيراً هي قصة " أم بسمة " عام 2006. تناولت القصة نموذجاً تقليدياً لزوجة مخلصة تعرضت لصدمة الخيانة الزوجية. وبدلاً من السلوك المعتاد الذي كانت المجتمع يلقنه للمرأة آنذاك (إما البكاء والتوسل، أ...

ناعمة الهاشمي والزوجات الصامدات

رد الأستاذة ناعمة الهاشمي على إحدى المنتسبات لبرنامج الاستشارات لديها، كتبت فيه:  شعرتُ بكل كلمة وبكل حرف، وشعرتُ بألمكِ، لكنني أريد أن أنقل إليكِ احترامي الكبير لكِ ولصبركِ، وتقديري العميق للنساء اللواتي يشبهنكِ. ربما لا يعرف العالم الكثير عن الزوجات الصامدات، اللواتي يصنعن استقرار أسرهن بصمت وصبر كبير، وربما لا يعرف أيضًا حجم ما تتحمله الأمهات من أجل أبنائهن، حتى في زيجات قد تمر بمراحل يختفي فيها الحب أو يقل فيها الاهتمام، ومع ذلك تواصل المرأة صمودها، وتحاول أن تحافظ على بيتها وأسرتها. الإستشارية الرهيبة وأنا لا أراكِ امرأة تستحق الشفقة، ولا أراكِ ضعيفة تحتاج إلى من ينقذها، بل أراكِ امرأة قوية تستحق أن أقف إلى جانبها، وأن أساعدها على استعادة حب زوجها واهتمامه بها، وعلى استعادة مكانتها ومشاعر القرب والمودة في حياتها الزوجية. ومساعدتي لكِ ليست بدافع الشفقة، ولا لأنني أراكِ عاجزة عن تغيير واقعكِ، وإنما لأنني أحترمكِ وأؤمن بأنكِ تستحقين أن تعيشي زواجًا أكثر سعادة ودفئًا، وأن تشعري بأنكِ محبوبة ومقدَّرة ومرغوبة من الرجل الذي اخترتِ أن تكملي معه حياتكِ. لن أعدكِ بأن كل شيء سيتغير في لي...