منهج ناعمة الهاشمي في الاستشارات

 منهج ناعمة الهاشمي

يعتمد منهج ناعمة الهاشمي على رؤية علمية وعملية في فهم الإنسان والتعامل مع القضايا النفسية والاجتماعية، ويقوم على دراسة المشكلة من جذورها، وتحليل أبعادها، ثم تقديم حلول واقعية قابلة للتطبيق، تراعي طبيعة كل فرد واختلاف ظروفه وخبراته.

وينطلق هذا المنهج من قناعة راسخة بأن الإنسان لا يحتاج إلى حلول جاهزة بقدر حاجته إلى فهم صحيح لنفسه، ولمشكلته، وللخيارات المتاحة أمامه، لأن الفهم العميق هو الأساس الذي تُبنى عليه القرارات السليمة والتغييرات المستدامة.

ويقوم منهج ناعمة الطنيجي المعروفة باسم الهاشمي على خمسة مبادئ رئيسية:

أولًا: الفهم قبل الحل

ترى ناعمة الهاشمي أن الحلول السريعة لا تعالج المشكلات، بل قد تؤجل آثارها أو تزيدها تعقيدًا إذا لم تُبنَ على فهم دقيق لأسبابها. لذلك يبدأ منهجها بتحليل المشكلة وفهم الإنسان الذي يعيشها، ودراسة العوامل النفسية والاجتماعية والشخصية المحيطة بها، قبل الانتقال إلى اقتراح الحلول.

ومن هذا المنطلق تؤمن بأن الفهم الصحيح هو بداية الحل الصحيح.


ثانيًا: الواقعية

يقوم منهج ناعمة الطنيجي على الواقعية في تحليل المشكلات وصياغة الحلول.

فهي ترى أن لكل إنسان ظروفه، ولكل مجتمع خصوصيته، وأن الحلول الفاعلة هي تلك التي تنطلق من الواقع، لا من المثالية أو التعميم.

ولهذا تركز في استشاراتها وبرامجها على تقديم خطوات عملية قابلة للتطبيق، تساعد الأفراد على تحقيق نتائج حقيقية ومستدامة.


ثالثًا: فهم الذات

يمثل فهم الذات أحد المرتكزات الأساسية في منهج ناعمة الطنيجي .

فهي ترى أن الإنسان كلما ازداد معرفة بنفسه، وقيمه، واحتياجاته، ونقاط قوته، والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، أصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات واعية، وبناء علاقات صحية، والتعامل مع تحديات الحياة بثقة واتزان.

ومن هذا المنطلق تعتبر أن الراحة النفسية تبدأ من فهم الذات، وأن جودة الحياة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى وعي الإنسان بنفسه.


رابعًا: المسؤولية الشخصية

يؤكد منهج ناعمة الطنيجي ( الهاشمي سابقا ) أهمية تحمل الإنسان لمسؤوليته الشخصية في إدارة حياته واتخاذ قراراته.

ورغم اعترافها بتأثير الظروف والعوامل المحيطة، فإنها ترى أن لكل إنسان مساحة يستطيع من خلالها إحداث التغيير، متى امتلك الوعي، وتحمل مسؤولية اختياراته، وتعامل مع تحدياته بروح المبادرة والعمل.

ولهذا يشجع منهجها على الانتقال من التركيز على العوائق إلى البحث عن الحلول، ومن انتظار التغيير إلى المشاركة في صناعته.


خامسًا: تحويل المعرفة إلى ممارسة

ترى ناعمة الطنيجي ( الهاشمي سابقا ) أن قيمة المعرفة لا تكمن في امتلاك المعلومات، وإنما في القدرة على تطبيقها في الحياة.

ولهذا يركز منهجها على تحويل المفاهيم النفسية والاجتماعية إلى ممارسات عملية، تساعد الإنسان على تحسين جودة حياته، وتطوير مهاراته، وبناء علاقاته، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتزانًا.

فالمعرفة، في نظرها، ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لبناء إنسان أكثر قدرة على فهم نفسه، وإدارة حياته، والتعامل مع تحدياته بكفاءة وحكمة.


رؤية المنهج

يشكل هذا المنهج الإطار الفكري والمهني الذي تقوم عليه استشارات ناعمة الطنيجي، وبرامجها، ودوراتها، وأعمالها البحثية، ويجمع بين المعرفة النفسية والاجتماعية، والخبرة العملية، والالتزام بتقديم حلول واقعية تراعي اختلاف الأفراد وتنوع تجاربهم.

ويهدف المنهج إلى تمكين الإنسان من فهم ذاته، وتحسين جودة حياته، وبناء علاقات أكثر توازنًا، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، من خلال تحويل المعرفة إلى ممارسة، والفهم إلى عمل، والعمل إلى نتائج ملموسة.


قامت ناعمة الطنيجي مؤخرا وأخيرا بافتتاح هذه الحسابات الجديدة تحضيرا لعودتها، لذلك يمكنكم البدء في متابعة حساباتها التالية :


ليس لديها أية حسابات أخرى غير هذه الحسابات على أية وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعي الأخرى.

وهنا تجدون حسابات صديقة لناعمة الطنيجي، وهي مجموعة للأخت بنت بلقيس موجودة على فيس بوك : 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هي ناعمة الهاشمي ؟ لماذا أختفت ؟ ومتى ستعود ؟

توضيح رسمي: اسمها الحقيقي هو ناعمة الطنيجي

من "مملكة بلقيس" إلى "مركز ناعمة الطنيجي للاستشارات"