من هي ناعمة الهاشمي ؟ لماذا أختفت ؟ ومتى ستعود ؟

ناعمة الهاشمي

باحثة اجتماعية ومتخصصة في علم النفس التطبيقي وعلم الاجتماع

ناعمة الهاشمي هو الاسم الإعلامي والمهني الذي عُرفت به ناعمة الطنيجي، وهي مستشارة إماراتية وباحثة اجتماعية ومتخصصة في مجال الإرشاد الأسري والتنمية المجتمعية. برز اسمها منذ عام 2003 من خلال تقديم الاستشارات الأسرية، والبرامج التدريبية، والمحاضرات المتعلقة بالعلاقات الإنسانية، وتمكين المرأة، واستقرار الأسرة.

تمتلك ناعمة الطنيجي مسيرة مهنية تمتد لأكثر من عقدين في العمل الاجتماعي والإعلامي والتدريب المؤسسي؛ فقد أسست وأدارت مراكز ومبادرات اجتماعية متخصصة، وعملت في مجالات البحث الاجتماعي، والإعلام، وتطوير المؤسسات، وتدريب الكوادر في عدد من الجهات الوطنية. كما تحمل خلفية أكاديمية في إدارة الأعمال، وعلم النفس التطبيقي، والبحث الاجتماعي التطبيقي.

ارتبط اسم "ناعمة الهاشمي" برسالة تهدف إلى تعزيز الوعي الأسري، وفهم العلاقات الإنسانية، ودعم المرأة والأسرة، بينما يمثل اسم "ناعمة الطنيجي" هويتها الشخصية والمهنية الأوسع التي تشمل العمل القيادي والمجتمعي والبحثي.

الأسم الكامل هو ناعمة حسن الطنيجي والشهيرة بناعمة الهاشمي، تؤمن ناعمة الطنيجي  بأن الإنسان هو محور كل تنمية، وأن المجتمعات القوية تُبنى عندما يمتلك أفرادها الوعي، والقدرة على فهم ذواتهم، وإدارة علاقاتهم، واتخاذ قراراتهم بمسؤولية. ومن هذا الإيمان انطلقت رسالتها المهنية، التي كرّستها لدراسة الإنسان في بيئته الاجتماعية، وفهم التحديات التي تواجه المرأة والرجل والأسرة والمجتمع، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.

تحمل درجة الماجستير في علم الاجتماع  ودرجة البكالوريوس في علم النفس التطبيقي ودرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وامتدت خبرتها المهنية لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في البحث الاجتماعي، والاستشارات الاجتماعية، ودراسة السلوك الإنساني، وتحليل القضايا المجتمعية، وتصميم البرامج التي تستهدف تنمية الإنسان وتعزيز جودة حياته.

عرفت ناعمة الطنيجي بأسلوبها الذي يجمع بين العمق العلمي والواقعية، فهي لا تنظر إلى الإنسان باعتباره حالة تُشخَّص، بل قصةً تُفهم، وظروفًا تُقدَّر، وإمكاناتٍ يمكن اكتشافها وتطويرها. ولذلك ركزت في أعمالها على بناء الوعي، وتنمية التفكير، وتعزيز المسؤولية الشخصية، وإيجاد حلول عملية تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمجتمع العربي.

وخلال مسيرتها المهنية، قدمت مئات البرامج التدريبية والمحاضرات الجماهيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، وأسهمت في نشر الوعي الاجتماعي والنفسي، وتمكين المرأة، وتنمية المهارات الحياتية، ومعالجة العديد من القضايا المرتبطة بالعلاقات الإنسانية، والتربية، والتواصل، والتنمية الذاتية، وجودة الحياة.

كما أسست وأدارت مؤسسة متخصصة في الاستشارات والتأهيل، وأسهمت في تطوير برامج ومبادرات مجتمعية هدفت إلى دعم الإنسان، وتعزيز الوعي، وتحويل المعرفة إلى أدوات عملية تساعد الأفراد على تجاوز التحديات وبناء حياة أكثر استقرارًا وإنتاجية.

وإيمانًا منها بأن المعرفة ينبغي أن تصل إلى الجميع، نشرت عبر موقعها الإلكتروني ومنتدياتها سلسلة من «قصص وروايات من ملف الاستشارات»، وهي مجموعة من القصص المستوحاة من تجارب واقعية، تناولت قضايا إنسانية واجتماعية متنوعة، وسعت إلى تقديم حلول عملية بأسلوب يجمع بين التحليل النفسي، والفهم الاجتماعي، والبعد الإنساني.

وتؤمن ناعمة الطنيجي بأن تمكين المرأة يعزز علاقتها الصحية بالرجل، ويجعلها شخصا واعيا قادرا على المساهمة في نهضة أسرته ومجتمعه. لذلك ركزت في رسالتها على تنمية الثقة بالنفس، وتعزيز الوعي، وترسيخ قيم المسؤولية، والاحترام، والتعاون، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات المستقرة.

وتعتز بهويتها الخليجية والعربية، وترى أن المجتمعات تتقدم عندما تحافظ على قيمها الأصيلة، وتستثمر في الإنسان، وتوازن بين الأصالة والتطور، وبين الحكمة المتوارثة والمعرفة الحديثة.

واليوم، تواصل ناعمة الطنيجي رسالتها انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن كل فكرة واعية، وكل كلمة صادقة، وكل استشارة مخلصة، يمكن أن تكون بداية لحياة أفضل، ليس لفرد واحد فحسب، بل لمجتمع بأكمله.


لماذا توقفت ناعمة الطنيجي ؟ ولماذا تعود اليوم؟

منذ عام 2003 كرست ناعمة الطنيجي حياتها المهنية لتقديم الاستشارات الاجتماعية، والبرامج التدريبية، والمحاضرات التوعوية، والبحث الاجتماعي، حيث عملت مع آلاف المستفيدين داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وأسهمت في نشر الوعي الاجتماعي والنفسي من خلال مؤلفاتها، ودوراتها، واستشاراتها، وموقعها الإلكتروني ومنتدياتها المتخصصة.

وفي السابع من يوليو عام 2021، اضطرت إلى اتخاذ أحد أصعب القرارات في مسيرتها المهنية، وهو التوقف الكامل عن العمل، بعد تعرضها لأزمة صحية استلزمت التفرغ للعلاج والراحة لفترة طويلة.

وبناءً على ذلك، أغلقت جميع أنشطتها المهنية بإرادتها الكاملة، بما في ذلك:

  • إغلاق مكتبها.
  • إغلاق موقعها الإلكتروني الرسمي.
  • إيقاف تقديم جميع الدورات التدريبية.
  • إيقاف تقديم جميع الاستشارات الحضورية والإلكترونية.
  • إغلاق جميع حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم يكن هذا التوقف بسبب أي خلاف أو إجراء إداري أو قانوني، وإنما كان قرارًا شخصيًا فرضته ظروفها الصحية، حتى تتمكن من التفرغ الكامل للعلاج واستعادة عافيتها.

وخلال فترة التوقف الممتدة من 7 يوليو 2021 وحتى 30 يوليو 2026، لم تقدم ناعمة الطنيجي أي دورات أو استشارات أو خدمات مهنية بأي وسيلة كانت، ولم يكن لديها أي موقع إلكتروني أو حسابات رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال تلك السنوات، ظهرت على شبكة الإنترنت عشرات المواقع والمنتديات والحسابات والمجموعات التي استخدمت اسمها أو نسبت إليها مقالات واستشارات ودورات دون إذن منها، وهو ما تسبب في انتشار معلومات غير دقيقة ومحتوى لا يعبر عن فكرها أو منهجها المهني.

وتؤكد ناعمة الطنيجي الشهيرة بناعمة الهاشمي أن جميع المقالات أو الدورات أو المجموعات أو الحسابات التي نُشرت باسمها خلال فترة توقفها لا تمثلها، ولا تتحمل أي مسؤولية عنها، وأنها تحتفظ بحقوقها القانونية والأدبية فيما يتعلق بمؤلفاتها وحقوق ملكيتها الفكرية.

لماذا تعود الآن؟

بعد أن منَّ الله عليها بالشفاء واستعادت قدرتها على ممارسة عملها، قررت ناعمة الطنيجي العودة إلى رسالتها المهنية، إيمانًا منها بأن الإنسان يظل قادرًا على العطاء ما دام يحمل رسالة يؤمن بها.

وتأتي هذه العودة استجابة لرغبة آلاف المتابعين الذين ظلوا طوال سنوات التوقف يتواصلون معها عبر البريد الإلكتروني، ويسألون عن صحتها، ويعبرون عن امتنانهم لما قدمته لهم من علم ومعرفة وتجارب إنسانية، وهو ما كان له بالغ الأثر في رفع معنوياتها وتشجيعها على استئناف مسيرتها.

ومن المقرر أن تبدأ العودة الرسمية اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، من خلال إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، وإعادة تقديم خدماتها المهنية بصورة أكثر تطورًا، كما تؤكد أن الحسابات الرسمية الوحيدة التي تمثلها هي الحسابات التي أعلنت عنها بنفسها، وأن أي حساب أو مجموعة أو موقع آخر يستخدم اسمها دون تصريح منها لا يمثلها.


ناعمة الهاشمي هي ناعمة الطنيجي؛ اسم ارتبط لسنوات بالاستشارات الأسرية والتوعية الاجتماعية، ومسيرة إماراتية في بناء الإنسان والأسرة والمجتمع.


قامت ناعمة الطنيجي مؤخرا وأخيرا بافتتاح هذه الحسابات الجديدة تحضيرا لعودتها، لذلك يمكنكم البدء في متابعة حساباتها التالية :

ليس لديها أية حسابات أخرى غير هذه الحسابات على أية وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعي الأخرى.

وهنا تجدون حسابات صديقة لناعمة الطنيجي، وهي مجموعة للأخت بنت بلقيس موجودة على فيس بوك : 





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توضيح رسمي: اسمها الحقيقي هو ناعمة الطنيجي

من "مملكة بلقيس" إلى "مركز ناعمة الطنيجي للاستشارات"