ناعمة الهاشمي: لا تجعلي كلام الناس مشروع حياتك

لا تجعلي كلام الناس مشروع حياتك

حين تتحول نظرة الآخرين إلى سلطة تدير اختياراتك

هناك نساء لا يعشن حياتهن كما يردن، وإنما كما يعتقدن أن الآخرين يريدون منهن أن يعشن.

تختار ماذا تلبس حتى لا تُنتقد.

وتتزوج في الوقت الذي يراه الناس مناسبًا.

وتنجب لأنها تخشى السؤال.

وتعمل أو تترك العمل بناءً على رأي المحيط.

وتقبل علاقة لا تريدها حتى لا يقال إنها فشلت.

وتصمت عن أشياء تؤلمها حتى لا يقال إنها صعبة.

ثم تمضي السنوات، وتكتشف أنها كانت منشغلة طوال الوقت بسؤال واحد:

ماذا سيقول الناس؟

وهنا ينبغي أن تتوقفي قليلًا.

لأن السؤال الذي يبدو بسيطًا قد يتحول، إذا أصبح معيارًا دائمًا، إلى واحدة من أكثر السلطات تأثيرًا في حياة الإنسان.


ليس كل رأي يستحق أن يصبح قرارًا

من حق الناس أن تكون لهم آراؤهم.

ومن حقك أن تسمعي.

ومن حقهم أن يختلفوا معك.

لكن وجود رأي حول حياتك لا يعني امتلاك صاحبه حق إدارة حياتك.

قد يرى شخص أنك تأخرتِ في الزواج.

وقد يرى آخر أنك تسرعتِ فيه.

وقد يعتقد ثالث أنك يجب أن تنجبي أكثر.

وقد يرى رابع أنك يجب أن تعملي.

وخامس يرى أن عليك ترك العمل والتفرغ لأسرتك.

فأي رأي ستتبعين؟

إذا جعلتِ كل رأي قاعدة، فلن تكون لديك حياة أصلًا.

ستنتقلين من قرار إلى قرار بحثًا عن إجماع لن يأتي.

لأن الناس لا يتفقون.

وهذه حقيقة ينبغي أن تستوعبيها مبكرًا.


المشكلة ليست في كلام الناس، بل في السلطة التي تمنحينها له

الناس سيتحدثون.

سيعجبهم شيء ولا يعجبهم آخر.

سيؤيدك بعضهم وينتقدك بعضهم.

لكن كلامهم لا يصبح مشكلة إلا عندما يتحول من معلومة تسمعينها إلى حكم تعتمدين عليه في تحديد قيمتك وقراراتك.

هناك فرق بين:

«سمعت رأيهم.»

و:

«بسبب رأيهم غيرت حياتي.»

الأولى وعي اجتماعي.

والثانية قد تكون تبعية نفسية.


اسألي نفسك: لو لم يعرف أحد بقراري، ماذا كنت سأختار؟

هذا سؤال كاشف جدًا.

تخيلي أن القرار الذي أمامك لن يعرف به أحد.

لا أم.

لا صديقة.

لا قريبة.

لا زميلة.

لا متابع.

لا أحد.

ماذا كنت ستختارين؟

إذا وجدتِ أن اختيارك يتغير جذريًا بمجرد إزالة أعين الآخرين، فتوقفي.

قد يكون جزء كبير من قرارك مبنيًا على الخوف من التقييم، وليس على رغبتك الحقيقية أو مصالحك أو قيمك.


لماذا نخاف من كلام الناس؟

لأن الإنسان كائن اجتماعي.

يحتاج إلى الانتماء والقبول والعلاقات.

ولهذا فإن الخوف من الرفض ليس أمرًا غريبًا.

لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الاحتياج الطبيعي إلى اعتماد دائم على الاستحسان.

عندها تصبح راحة المرأة مشروطة بأن:

يعجبوا بها.

يوافقوا عليها.

يمدحوها.

لا ينتقدوها.

لا يختلفوا معها.

لا يتحدثوا عنها.

وهذه شروط مستحيلة.

لأنك لا تستطيعين التحكم في أذهان الآخرين.


لا تحاولي إدارة الصورة التي يحملها كل شخص عنك

هذا مشروع لا ينتهي.

إذا نجحتِ، سيقول شخص إنك محظوظة.

إذا فشلتِ، سيقول شخص إنك لم تكوني كفؤة.

إذا سكتِ، قالوا ضعيفة.

إذا تحدثتِ، قالوا كثيرة الكلام.

إذا وضعتِ حدودًا، قالوا متكبرة.

إذا تساهلتِ، قالوا ضعيفة الشخصية.

إذا اهتممتِ بنفسك، قالوا أنانية.

إذا ضحيتِ، قالوا لا تعرفين كيف تحبين نفسك.

ماذا ستفعلين؟

ستقضين حياتك في تعديل سلوكك وفق كل تعليق.

ولهذا:

لا تجعلي مهمتك أن تمنعي الآخرين من إساءة تفسيرك.

مهمتك أن تعرفي أنتِ لماذا تفعلين ما تفعلين.


السمعة مهمة، لكن إرضاء الجميع ليس مسؤوليتك

لا يعني التحرر من كلام الناس أن تهملي سمعتك أو أخلاقك أو مسؤولياتك.

هناك فرق بين الوعي الاجتماعي وبين العبودية الاجتماعية.

من الحكمة أن تحافظي على سمعتك.

ومن الحكمة أن تراعي أثر قراراتك في الآخرين.

ومن الحكمة أن تسمعي النصيحة.

لكن ليس من الحكمة أن تجعلي رضا الجميع شرطًا لسلامك النفسي.

يمكنك أن تكوني محترمة دون أن تكوني مرضية للجميع.

ويمكنك أن تكوني مؤدبة دون أن تكوني مطيعة لكل رأي.

ويمكنك أن تراعي الآخرين دون أن تلغي نفسك.


لا تتخذي قراراتك الكبيرة تحت ضغط «ماذا سيقولون؟»

الزواج.

الطلاق.

العمل.

الدراسة.

الإنجاب.

الانتقال.

اختيار الأصدقاء.

الاستمرار في علاقة.

إنهاء علاقة.

كل هذه قرارات لها آثار طويلة المدى.

أما كلام الناس، فعادةً قصير المدى.

قد يتحدثون أسبوعًا.

شهرًا.

ثم ينتقلون إلى موضوع آخر.

لكن أنتِ من ستعيشين نتيجة القرار.

ولهذا لا تسمحي لشخص لن يتحمل نتائج قرارك أن يتخذ القرار نيابة عنك.

من لا يعيش حياتك لا ينبغي أن يديرها.


لا تضحّي براحتك حتى تحافظي على صورة مثالية أمام الآخرين

هناك امرأة تستمر في علاقة مؤذية حتى لا يقال إنها فشلت.

وأخرى تتحمل عملًا يستنزفها حتى لا يقال إنها لم تستطع الاستمرار.

وأخرى ترفض الاعتراف بحاجتها إلى المساعدة لأنها تخشى أن تبدو ضعيفة.

وأخرى تقبل ما لا يناسبها لأن رفضه سيجعل الآخرين غير راضين عنها.

كل هؤلاء قد يدفعن ثمنًا نفسيًا كبيرًا مقابل المحافظة على صورة اجتماعية.

اسألي نفسك:

هل أعيش ما يناسبني؟

أم أحافظ فقط على الصورة التي يريدها الآخرون عني؟


الناس لا يعيشون نتائج قراراتك

هذه قاعدة تستحق أن تحفظيها.

قد ينصحك الناس بالزواج من شخص.

لكنهم لن يعيشوا معه.

قد ينصحونك بالاستمرار في الزواج.

لكنهم لن يعيشوا تفاصيله اليومية.

قد ينصحونك بترك العمل.

لكنهم لن يتحملوا آثار القرار المالية والمهنية.

قد يشجعونك على قبول فرصة.

لكنهم لن يعيشوا ضغطها بدلًا منك.

لذلك اسمعي النصائح.

لكن خذي القرار من موقع المسؤولية.


الاستقلال النفسي لا يعني تجاهل الآخرين

بعض النساء عندما يسمعن عن الاستقلال النفسي يذهبن إلى الطرف الآخر:

«لا يهمني أحد.»

وهذا ليس نضجًا.

الإنسان الناضج يهتم.

يسمع.

يتعاطف.

يستشير.

ويحسب أثر أفعاله.

لكنه لا يجعل رأي الآخرين المحرك الوحيد لحياته.

الاستقلال النفسي يعني:

أسمعك، لكنني أفكر.

أحترم رأيك، لكنني أقرر.

أقدّر مشاعرك، لكنني لا أعيش بالكامل لإدارتها.


تعلّمي الفرق بين النصيحة والضغط

النصيحة تقول:

«أرى أن هذا الخيار قد يكون أفضل لك، وهذه أسبابي.»

ثم تترك لك مساحة الاختيار.

أما الضغط فيقول:

«إذا لم تفعلي ما أقول، فأنتِ مخطئة.»

النصيحة تحترم استقلالك.

الضغط يريد انتزاع القرار منك.

لذلك لا تخلطي بين الحب والسيطرة.

ولا بين الاهتمام والتدخل.


لا تبحثي عن موافقة الجميع قبل أن تبدئي

إذا انتظرتِ اتفاق الجميع على مشروعك، فقد لا تبدئين أبدًا.

شخص سيخاف عليك.

آخر سيشكك في قدرتك.

ثالث سيرى أن التوقيت غير مناسب.

رابع سيقترح عليك طريقًا آخر.

وهذا طبيعي.

كل إنسان ينظر إلى الحياة من موقعه وتجربته ومخاوفه.

لكن أنتِ من تملكين الصورة الكاملة لحياتك.

لا تجعلي اختلاف الآخرين معك سببًا لتتخلي عن ما تؤمنين به.


بعض الناس لن يفهموا اختياراتك

وهذا طبيعي أيضًا.

ليس مطلوبًا أن يفهم الجميع دوافعك.

قد تختارين مسارًا لا يشبه ما اعتادوه.

وقد تضعين حدودًا لم يعتادوا عليها.

وقد تتوقفين عن إرضاء أشخاص اعتادوا منك ذلك.

وقد تغيرين أولوياتك.

لا يعني عدم فهمهم لك أنك مخطئة.

وفي الوقت نفسه لا يعني أنك صحيحة لمجرد أنك مختلفة.

المعيار ليس:

هل فهموني؟

بل:

هل قراري منطقي، مسؤول، ومتوافق مع قيمي وظروفي؟


لا تدافعي عن كل قرار تتخذينه

هناك نساء يشعرن بأن عليهن تقديم مرافعة كاملة عن كل اختيار.

لماذا فعلت؟

لماذا رفضت؟

لماذا تأخرت؟

لماذا قبلت؟

لماذا انفصلت؟

لماذا غيرت رأيك؟

ليس كل قرار يحتاج إلى محكمة اجتماعية.

بعض القرارات يكفي أن تكوني أنتِ مقتنعة بها.

لا تشرحي حياتك أكثر مما يلزم.

فالشرح المستمر قد يتحول أحيانًا إلى طلب غير معلن للموافقة.


احذري من العيش من أجل «ماذا سيقولون بعد ذلك؟»

قد تنتهين من قرار.

ثم تبدأين بالقلق من ردود الفعل.

ثم بعد أن يتقبلوه، تبدأين بالقلق من القرار التالي.

وهكذا تصبح حياتك سلسلة من محاولات استباق أحكام الآخرين.

ماذا سيقولون؟

ماذا سيفكرون؟

ماذا سيحدث لو عرفوا؟

ماذا سيحدث لو انتقدوني؟

ومع الوقت يصبح عقلك مشغولًا بالناس أكثر من انشغاله بحياتك.

وهذا استنزاف لا نهاية له.


لا تعطي القيل والقال قيمة أكبر من حجمه

بعض الكلام لا يستحق التحليل أصلًا.

قد يتحدث شخص عنك.

قد يفسر موقفك بطريقة خاطئة.

قد ينقل كلامًا غير دقيق.

قد يضع افتراضات عن حياتك.

إذا كان كل تعليق يحتاج منك إلى تحقيق ودفاع وتصحيح، فسوف تستهلكين وقتك في مراقبة الآخرين.

اسألي:

هل يؤثر هذا الكلام فعلًا في حياتي؟

إذا كانت الإجابة لا، فلا تمنحيه مساحة أكبر من حجمه.


متى يجب أن تهتمي بكلام الناس؟

هناك كلام يستحق المراجعة.

إذا كان يتعلق بسلوك يؤثر في الآخرين.

إذا جاء من شخص موثوق.

إذا تكرر بصورة مستقلة.

إذا كان قائمًا على وقائع.

إذا كشف لك جانبًا لا ترينه في نفسك.

إذا كان متعلقًا بمسؤولية حقيقية.

هنا لا تقولي:

«لا يهمني كلام الناس.»

بل قولي:

«سأسمع، وأتحقق، ثم أقرر.»

هذه هي الاستقلالية الناضجة.


اجعلي قيمك أعلى من تصفيق الناس

عندما تعرفين قيمك، يصبح اتخاذ القرار أسهل.

هل أنا صادقة؟

هل أنا عادلة؟

هل أتحمل مسؤولية قراري؟

هل أتصرف بما يتوافق مع مبادئي؟

هل أضر نفسي أو غيري؟

هل هذا القرار مناسب لظروفي؟

إذا كانت إجاباتك واضحة، فلن تحتاجي إلى إجماع اجتماعي على كل خطوة.

قد يختلفون.

لكن لديك معيارًا داخليًا تستندين إليه.


لا تبحثي عن صورة المرأة المثالية

لا توجد امرأة ترضي الجميع.

المرأة المثالية في نظر شخص قد تكون غير مقبولة في نظر شخص آخر.

المثالية الاجتماعية هدف متغير.

اليوم يريدون منك شيئًا.

غدًا يريدون عكسه.

ولهذا فإن محاولة الوصول إلى صورة مثالية في أعين الجميع تعني أن تتركي الآخرين يكتبون تعريفك كل يوم من جديد.

الأفضل أن تسألي:

أي امرأة أريد أن أكون أنا؟

وليس:

أي امرأة يريد الناس أن يروني؟


عندما تخافين من كلام الناس، عودي إلى النتائج

اسألي نفسك:

بعد خمس سنوات، ما الذي سيبقى؟

هل سيبقى تعليق فلانة؟

هل سيبقى رأي قريب أو زميل؟

أم ستبقى نتيجة قرارك؟

قد يكون الناس قد نسوا الحديث الذي أخافك اليوم.

لكن أنتِ ستعيشين نتيجة ما اخترته.

لذلك عندما تحتارين بين:

ما أريده؟

و

ما سيعجب الآخرين؟

ضعي أمامك السؤال الأهم:

أي اختيار سأكون قادرة على تحمل نتائجه؟


لا تجعلي الخوف من الحكم يمنعك من النمو

كل مرحلة جديدة في الحياة تحمل احتمالًا لأن يراك الآخرون بطريقة مختلفة.

عندما تتغيرين، قد يقولون:

«لقد تغيرت.»

نعم.

لأن الإنسان ينضج.

عندما تضعين حدودًا:

«أصبحتِ متكبرة.»

ربما لأنهم اعتادوا على تنازلاتك.

عندما تصبحين أكثر هدوءًا:

«أصبحتِ باردة.»

ربما لأنك لم تعودي تدخلين في كل صراع.

لا تخافي من أن يلاحظ الناس تغيرك.

السؤال الأهم:

هل تغيرتِ نحو نسخة أكثر وعيًا من نفسك؟


هناك ثمن للاستقلال النفسي

قد لا يعجب الجميع.

قد تفقدين بعض العلاقات التي كانت قائمة على إرضائك لهم.

قد يسيء البعض تفسير حدودك.

قد يتحدث آخرون.

لكن هناك ثمنًا آخر أيضًا:

أن تعيشي حياتك كلها وأنتِ تحاولين ألا يغضب منك أحد.

هذا الثمن قد يكون أكبر بكثير.

ولهذا فإن النضج لا يعني أن تجعلي الجميع راضيًا.

بل أن تعرفي من يستحق مراعاته، ومتى، ولماذا.


لا تجعلي حياتك استفتاءً عامًا

لا تحتاجين إلى تصويت حتى تختاري حياتك.

استشيري من تثقين بحكمته.

اسمعي أصحاب الخبرة.

احترمي من يحبك.

راجعي نفسك.

لكن في النهاية:

أنتِ المسؤولة عن حياتك.

وهذا يعني أن حق القرار لا ينفصل عن مسؤولية تحمل نتائجه.

لا تطلبي استقلال القرار ثم تلقي مسؤولية نتائجه على الآخرين.

اختاري.

وتحملي.

وتعلمي.

وعدّلي إذا احتجتِ.


وفي النهاية...

كلام الناس لن يتوقف.

ولو توقفتِ عن فعل ما لا يعجبهم، فسيظهر لهم شيء آخر لا يعجبهم.

ولو حاولتِ إرضاء الجميع، ستكتشفين في النهاية أنك خسرتِ الشخص الذي كان يجب أن يكون حاضرًا في كل هذه القرارات:

أنتِ.

لا تجعلي حياتك مشروعًا لإدارة انطباعات الآخرين.

ولا تجعلي كل قرار يحتاج إلى موافقة.

ولا تجعلي الخوف من التعليق أقوى من معرفتك بحاجاتك وقيمك ومسؤولياتك.

اسمعي الناس، لكن لا تسلميهم المقود.

استفيدي من النصيحة، لكن لا تحوليها إلى وصاية.

راجعي نفسك، لكن لا تحاكميها بعين المجتمع.

احترمي الآخرين، لكن لا تعيشي لتصفيقهم.

وعندما تتخذين قرارًا، اسألي نفسك:

هل هذا القرار نابع من وعيي؟

أم من خوفي من كلامهم؟

هل سأختاره لو لم يعرف به أحد؟

وهل أنا مستعدة لتحمل نتائجه؟

إذا كانت إجابتك واضحة، فامضي.

قد يتحدثون.

وقد يختلفون.

وقد لا يفهمون.

اتركي لهم حقهم في الرأي.

وأعطي نفسك حقها في الحياة.

لا تجعلي كلام الناس مشروع حياتك.

فأنتِ لن تعيشي حياتك مرتين.

والذين يتحدثون عن حياتك اليوم، سيعودون غدًا إلى حياتهم.

أما أنتِ، فستبقين مع اختياراتك.

فاحرصي أن تكون اختياراتك جديرة بالمرأة التي تريدين أن تصبحيها.




https://www.naamaalhashmy.com/

تعليقات

الأكثر قراءة

تحميل دورات ناعمة الهاشمي pdf مجانا

قصة أم بسمة والدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

دورة كوني ملكة للأستاذة ناعمة الهاشمي

ناعمة الطنيجي الهاشمي: المفكرة التي أعادت بناء وعي المرأة من الداخل

كيفية طلب الاستشارة مع الأستاذة ناعمة الهاشمي

من هي ناعمة الهاشمي ؟ لماذا أختفت ؟ ومتى ستعود ؟

ناعمة الهاشمي تعود برؤية جديدة

مقدمة دورة كوني ملكة للاستاذة ناعمة الهاشمي

لغة الجسد الساحرة من وحي قصة أم بسمة والدكتورة ناعمة

كوني ملكة لناعمة الهاشمي : قوة العقل الباطن للملكة

مواقع أخرى للدكتورة ناعمة