من هي ناعمة الهاشمي؟ وأبرز دوراتها ما هي؟

من هي ناعمة الهاشمي؟

ناعمة الهاشمي باحثة اجتماعية وكاتبة ومستشارة في مجالات العلاقات الإنسانية، وتطوير الذات، وتمكين المرأة، وفهم السلوك الإنساني، تمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عامًا في دراسة القضايا الاجتماعية والإنسانية، والعمل على فهم المشكلات التي تواجه الأفراد والأسر والمرأة على وجه الخصوص.

بدأت مسيرتها المهنية باحثة اجتماعية وإعلامية، حيث عملت في مجال التحقيقات الاجتماعية والصحفية، وأسهمت في رصد القضايا المجتمعية، والاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية للناس، وتحويل المشكلات والظواهر الاجتماعية إلى مادة معرفية وتوعوية تلامس احتياجات المجتمع.

ثم امتدت تجربتها إلى الإعلام الوطني والتحرير الإخباري والتطوير المؤسسي، حيث اكتسبت خبرة واسعة في البحث، والتحليل، والاتصال، وصياغة الرسائل المؤثرة، وفهم طبيعة الجمهور وكيفية مخاطبته بلغة قريبة من واقعه واحتياجاته.

وقد شكّل هذا التنوع بين البحث الاجتماعي، وعلم النفس، والإعلام، والعمل المؤسسي أساسًا لمنهجها في التعامل مع الإنسان؛ فهي لا تنظر إلى المشكلة باعتبارها موقفًا منفصلًا، وإنما تحاول فهم الإنسان داخل سياقه النفسي والاجتماعي والعائلي والثقافي، والبحث عن الجذور التي تقف خلف السلوك والمشاعر والاختيارات.

المؤهلات الأكاديمية

تحمل ناعمة الهاشمي مؤهلات أكاديمية في مجالات ترتبط مباشرة بفهم الإنسان والمجتمع، من أبرزها:

  • ماجستير في البحوث الاجتماعية والبحث العلمي وتحليل البيانات للمجتمعات العالمية
    جامعة باريس السوربون – أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة
  • بكالوريوس في علم النفس التطبيقي
    جامعة العين، الإمارات العربية المتحدة
  • بكالوريوس في الإدارة العامة
    جامعة الإمارات العربية المتحدة

وقد عززت دراستها العليا في مجال البحث الاجتماعي والبحث العلمي اهتمامها بالمنهجية البحثية، وأساليب جمع وتحليل البيانات، ودراسة الظواهر الاجتماعية، والنظر إلى القضايا الإنسانية بعيدًا عن الأحكام السريعة والتفسيرات السطحية.

وهذا الجانب البحثي مهم في تجربتها؛ لأن اهتمامها بالمرأة والعلاقات الإنسانية لم يكن قائمًا على تقديم عبارات تحفيزية فقط، وإنما على الملاحظة، والبحث، ودراسة التجارب الإنسانية، وفهم الأنماط المتكررة في السلوك والعلاقات والمشكلات الاجتماعية.


ناعمة الهاشمي والمرأة

على امتداد تجربتها، احتلت المرأة وعلاقتها بذاتها مساحة أساسية في مشروع ناعمة الهاشمي.

فقد اهتمت بالأسئلة التي تبدو بسيطة، لكنها تقود إلى أعماق كبيرة:

من أنتِ بعيدًا عن الأدوار التي تؤدينها؟

من أنتِ بعيدًا عن كونك ابنة، أو زوجة، أو أمًا، أو موظفة؟

كيف تشكلت صورتك عن نفسك؟

كم من هذه الصورة اخترتِه بنفسك، وكم منها صنعه الآخرون؟

كيف تؤثر التربية والعلاقات والتجارب السابقة في الطريقة التي تنظرين بها إلى نفسك؟

ومتى يتحول إرضاء الآخرين من قيمة جميلة إلى فقدان للذات؟

ومن هنا جاء اهتمامها بموضوعات تقدير الذات، والهوية الشخصية، والثقة بالنفس، والاستقلال النفسي، والحدود، والاختيارات، والوعي بالعلاقات، وتمكين المرأة من إدارة حياتها بوعي أكبر.

ولا تقوم رؤيتها على دفع المرأة إلى الصدام مع الآخرين، أو إلى التمرد لمجرد التمرد، وإنما على أن تعرف المرأة من تكون، وما الذي تريده، وما الذي تقبله وما الذي ترفضه، وما حقوقها وما مسؤولياتها، وأن تبني علاقتها بنفسها على الوعي والاحترام.


«كوني ملكة»... إحدى أبرز تجارب ناعمة الهاشمي

من أبرز البرامج التي ارتبط اسم ناعمة الهاشمي بها دورة «كوني ملكة»، وهي رحلة فكرية وتدريبية موجهة إلى المرأة التي تريد أن تقترب من ذاتها، وأن تفهم هويتها، وأن تكتشف المرأة الموجودة خلف القوالب والأدوار والصور التي اعتادت أن تقدم نفسها من خلالها للآخرين.

لا تبدأ الدورة من سؤال:

«كيف أجعل الآخرين يرونني ملكة؟»

بل من سؤال أعمق:

«من أنا أصلًا؟»

ومن هنا تنطلق الرحلة إلى اكتشاف الذات، وفهم الهوية، وتقدير الذات، وبناء الثقة الداخلية، وفهم الاحتياجات والرغبات، والتحرر من الهيمنة المفرطة لرأي الآخرين، ومراجعة القوالب التي تشكلت داخلها المرأة عبر التربية والعلاقات والتجارب، ثم الانتقال إلى التعبير عن الذات بصورة أكثر صدقًا ووعيًا.

وفي «كوني ملكة»، لا تعني «الملكة» امرأة تتعالى على الآخرين أو ترى نفسها أفضل منهم.

الملكة هنا هي المرأة التي تعرف نفسها.

التي تعرف قيمتها دون أن تحتاج إلى إهانة غيرها.

التي تحترم الآخرين دون أن تلغي نفسها.

التي تعرف كيف تحب دون أن تفقد ذاتها.

وتعطي دون أن تستنزف نفسها.

وتقول «نعم» حين تريد، و«لا» حين تحتاج إلى الرفض.

وتدرك أن حياتها ليست ملكًا للآخرين، وأن أدوارها الاجتماعية، مهما كانت مهمة، لا تختصر حقيقتها الإنسانية كلها.


المنهج الذي تقف خلفه «كوني ملكة»

تقوم الرحلة على فكرة أساسية:

قبل أن تحاولي تغيير حياتكِ، عليكِ أن تعرفي من يديرها.

هل تديرها أنتِ؟

أم الخوف؟

أم التربية القديمة؟

أم الحاجة إلى إرضاء الآخرين؟

أم صورة صنعتها الأسرة؟

أم تجربة عاطفية قديمة؟

أم اعتقاد تكون لديكِ عن نفسكِ ثم عشتِ حياتكِ كلها وفقًا له؟

ولهذا تنتقل «كوني ملكة» بالمرأة من الخارج إلى الداخل.

من الصورة إلى الحقيقة.

من الدور إلى الهوية.

من إرضاء الآخرين إلى فهم الذات.

ومن ردود الأفعال إلى الاختيار الواعي.

فالهدف في النهاية ليس أن ترتدي المرأة قناعًا جديدًا اسمه «القوة»، وإنما أن تتخلص من الأقنعة التي حجبت عنها حقيقتها، وتبني علاقة أكثر صدقًا ووعيًا مع نفسها.


ناعمة الهاشمي... بين البحث والممارسة

ما يميز تجربة ناعمة الهاشمي هو اجتماع أكثر من مجال في مسيرتها:

البحث الاجتماعي، وعلم النفس التطبيقي، والإعلام، والعمل المؤسسي، والاستشارات، والكتابة، والعمل مع قضايا المرأة والعلاقات الإنسانية.

وهذا جعل اهتمامها بالإنسان لا يقتصر على جانب واحد.

فالإنسان عندها ليس «نفسًا» منفصلة عن مجتمعها، ولا «جسدًا» منفصلًا عن مشاعرها، ولا «زوجة» منفصلة عن تاريخها وتجاربها، وإنما هو إنسان تتداخل في تكوينه ذاته، وتجاربه، وعلاقاته، وتربيته، ومجتمعه، واختياراته.

ومن هنا جاءت دعوتها المستمرة إلى الفهم قبل الحكم، وإلى معرفة الجذور قبل البحث عن الحلول، وإلى التعامل مع كل تجربة إنسانية باعتبارها تجربة خاصة تحتاج إلى فهمها في سياقها.


ناعمة الهاشمي في سطر واحد

ناعمة الهاشمي باحثة اجتماعية ومستشارة وكاتبة، جمعت في تجربتها بين البحث العلمي وعلم النفس التطبيقي والعمل الإعلامي والاجتماعي، وكرّست جانبًا كبيرًا من مشروعها لفهم الإنسان والعلاقات وتمكين المرأة من معرفة ذاتها وبناء حياة أكثر وعيًا واتزانًا.

أما «كوني ملكة» فهي ليست دعوة لأن تصبحي فوق الآخرين؛ بل دعوة لأن تعودي إلى نفسكِ، وتعرفي من أنتِ، وتستعيدي حقكِ في أن تكوني الإنسانة التي تشبهكِ.

كوني ملكة... لأن أول مملكة تستحق أن تعرفي كيف تحكمينها هي ذاتكِ.

تابعها في حلتها الجديدة من هنا: 

https://www.naamaalhashmy.com/

تعليقات

الأكثر قراءة

تحميل دورات ناعمة الهاشمي pdf مجانا

قصة أم بسمة والدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

دورة كوني ملكة للأستاذة ناعمة الهاشمي

كيفية طلب الاستشارة مع الأستاذة ناعمة الهاشمي

من هي ناعمة الهاشمي ؟ لماذا أختفت ؟ ومتى ستعود ؟

ناعمة الهاشمي تعود برؤية جديدة

ناعمة الطنيجي الهاشمي: المفكرة التي أعادت بناء وعي المرأة من الداخل

مقدمة دورة كوني ملكة للاستاذة ناعمة الهاشمي

لغة الجسد الساحرة من وحي قصة أم بسمة والدكتورة ناعمة

كوني ملكة لناعمة الهاشمي : قوة العقل الباطن للملكة